والذي سببه من خارج يكون فتق أو ضغط أو ضربة .
علامته من استرخاء العصب أن يكون الوجع يسيرا والعين سالمة من غير آفة بها .
علاجه إن كان من قبل الصداع الفصد والتدبير الموافق للصداع على ما تقدم علاجه من استرخاء العصب ، استفراغ البدن بالأيارج الكبار والتعطس بالكندس ونحوه ، ودخول الحمام ويستعمل باقي علاج القسمة على حسب ما تقدم في نتوء العنبية إلى أن يبرأ إن شاء اللّه تعالى .
الانتشار
هو اتساع الثقب الذي في سواد العين حتى يلحق البياض من كل جانب أو يقاربه ويكون إما طبيعيا أو عرضيا وكلاهما رديّان ، ويكون إما من كثرة رطوبة البيضية أو من جفوف العنبية . الفرق بين الطبيعي والعرضي أن الطبيعي يكون مما قد ولد به الإنسان ولم يعرف له سبب لا باطن ولا ظاهر ، وربما لم ير صاحبه شيئا أو كان ما يراه ضعيفا .
والعرضي يحدث من صداع شديد ومن ضربة تصيب الرأس .
وخاصية الانتشار أن يرى الأشياء أصغر جسما مما هي بالحقيقة ، وأن يرى رؤية ضعيفة ، وربما لم ير شيئا .
وكلا النوعين لا علاج لهما ولا برء منهما ، إلا أن يكون ما حدث من الانتشار قليلا من غير وجع ولا صداع شديد ولا ضربة « 1 » ولا أخرى في العين .
هامش
( 1 ) « ولا ضرابة » ( أ ) .