علامة الذي من فوق امتداد عروق الجبهة والصدغين وامتلاؤهما ، فإن اتفق « 1 » مزاج رطب والزّمان كان أوكد .
وعلامة الذي يكون من العروق التي تحت ، دوام سيلان الدّمع وكثرة العطاس .
علاج الأول هو ما تقدم من العلاج في قسمة أمراض الآماق ، والثاني إذا استحكم لا يبرأ أصلا .
الحكة
ضرب واحد من فضلة بورقية مالحة ، وعلاجها تنقية الرأس بالسكنجبينات ثم يغسل العين بالماء الفاتر مرات وحده ، أو بماء قد طبخ فيه حلبة وإكليل الملك وشعير مقشور .
فإذا ذهبت الحكّة ، وإلا فتأخذ الهندباء ، فتدق بدهن بنفسج وتحمله على العين كلها .
فإن كفى وإلّا قطر في العين ماء الورد قد أنقعت فيه سماقا وتضمّد العين بعدس مقشر وسماق وورد ونحوها .
فإن كفى وإلّا فاستعمل ما وصفنا من الأكحال والشيافات في مقالة الأكحال .
فإن كفى وإلا فافصد الجبهة وأسهل البطن مرات وأدمن دخول الحمام العذب الماء .
هامش
( 1 ) « اتفق » ناقصة ( ح ) .