فإذا ذهبت وإلّا فقطر فيها لبن امرأة وهو حار مع شيء من كندر مسحوق . ويعالج بقية للورم بعد سكون الوجع بزبيب مدقوق مع شيء من فودنج أو نعنع أو ورق الفجل إلى أن يزول السواد وينحل الورم .
الودقة ( * )
ورم حار جاس يكون في الملتحمة ومواضعه من العين مختلفة وكذلك ألوانه ، فإما أن يكون في ناحية المأق الأكبر ، وإما أن يكون في المأق الأصغر ، وإما أن يكون لادنا « 1 » بالإكليل ، وإما أن يكون من فوق وإما أن يكون من أسفل ، وإما أن يكون تحت الجفن في أقصاه .
وأمّا لونه فربما كان أبيض أو أدكن أو إلى السواد . وعلى الأمر الأكثر لا تكون الودقة إلا حمراء .
علامتها : النتوء ووجعها .
وعلاجها : أول حدوثها الفصد في القيفال إذا وجب الامتلاء ، ثم إطلاق الطبيعة ، إذا كان فيها تعذر ، ثم تكمد العين بما يحلّل الورم بأن تأخذ دقيق البرّ مع إكليل الملك ، ودقيق الحلبة مع ورق الورد ، ويقطر في العين من المرّ مع لبن النساء ، ويقطر في العين الشياف المعمول بالمر ، وساير الشيافات الموصوفة في مقالة الأكحال كذلك .
الدمعة
هي سيلان الرطوبة من الرأس إلى العينين ويكون من موضعين ، إما من العروق التي فوق القحف ، وإما من العروق التي تحته .
هامش
( 1 ) « لاصقا » ( أ ) ، ( ب ) .