فإن برئ وإلا فافصد العليل وأسهل طبيعته ، فإن برئ وإلا فاقطع الشريانين الذين في الصدغين ، أو خلف الأذنين ، ويجعل على جبهته اللطوخات الناشفة التي يواقعها القاقيا « 1 » واللبان .
وعلاج المزمن ولا سيما إن كان السبل من قبل العروق التي تحت القحف ، بادر فافصد الباسليق مرة ، ثم عاود الباسليق الآخر مرة ، ثم تواظب على الأكحال الحادة ، ثم أسهله ثم تنزل الخلط الغالب ، إن كان في قوة العليل محتمل . ويتجنب اللحم والشراب والحلواء والعسل . ويميل غذاه إلى الأشياء الحامضة القابضة كالسكباج « 2 » أو الخل مع الزيت ونحوه . فإن برئ بهذا التدبير وإلا فافصد عرق الجبهة أو عروق اللسان . يفعل ذلك مرات مع التدبير المتقدم .
فإن برئ وإلا فاقطع له العروق التي خلف الأذنين والأصداغ ، فإن برئ وإلا فلا بد من لقطة بالحديد على ما ذكرنا في مقالة العمل باليد إن شاء اللّه تعالى .
الظفرة
هي زيادة في الملتحم تنبت من المآق الأكبر وتمتد إلى سواد العين وربما غطت الناظر وهي نوعان ، إما أن تكون عصبابية ، وإما أن تكون لحمية .
وعلامة العصبانية بياضها وملاستها ، وعلامة اللحمية حمرتها وخشونتها ، وتكون أيضا على ضربين إما رقيقة حديثة وإما غليظة مزمنة .
هامش
( 1 ) الأقاقيا ؟ !
( 2 ) « كالبسباج » ( ح ) .