انتثار الأشفار
هو نوعان ، النوع الأول يكون من غلظ الأجفان وصلابتها وحمرتها ، والنوع الآخر يكون على ضربين إما من جنس داء الثعلب أو من رطوبة عفنة .
والذي من جنس داء الثعلب يكون على ضربين ، إما من نقصان المادة الغاذية للشعر وإما من فساد الرطوبة الغاذية للشعر .
والذي من الرطوبة العفنة يكون إما مع حرارة أو مع برودة .
وعلامته إذا كان من رطوبة عفنة حارة ، غلظ الموضع وحمرته مع وجع ناخس .
وعلامته إذا كان من رطوبة عفنة باردة بياض الموضع وقلة غلظه وتوجعه من الأشياء الباردة .
علاجه من قبل الحرارة فصد القيفال أو الحجامة على الأخدعين والنقرة ، ثم الإسهال بما ينزل الصفراء ، ويؤخذ من أنواء « أ » التمر المحرق ثلاثة دراهم ومن السنبل الرومي درهمان ، يسحقان ويكتحل بهما إلى السابع إن شاء اللّه تعالى .
وعلاجه من قبل الرطوبة الباردة الإسهال بحب القوقايا والأكحال بالباسليقون ، فإن كفى وإلا فيأخذ الزيادة من مقالة الأكحال .
القمل المتكون في الهدب
هو نوع واحد ، وتولده من رطوبة عفنة حارة تدفعها الطبيعة إلى الأشفار . وعلامته ظهوره في أصول الأشفار وصورته إلى الاستدارة ،
هامش
( أ ) نواة التمر فهو يذكر ويؤنث وجمعه أنواء ( مختار ) .