وعلامتهما ظهورهما للحس وأن يتقدمهما قرحة أو عمل باليد أو جرح .
وعلاجهما بما يرخي ويحلّل من غير لذع كلعاب بزر الكتان والحلبة والخطمي ، وأن يروم تبرية الجفنين باليد في كل يوم ، فإن برئ وإلا فلا بد من العمل باليد كما وصفنا .
الشترة
هو انقلاب أحد الجفنين أو تقلصهما ويكون ذلك على ضربين طبيعيا وإما عرضيا . فالطبيعي إما أن يكون الجفن منقلبا حتى لا يغطي العين ، وإما أن يكون متقلّصا فتسمى العين حينئذ أرنبية .
والعرضي إما أن يكون تشمير العين على غير ما ينبغي ، إلّا من جرح تقدم أو قرحة أو لحم نابت من القرحة حتى انقلب الجفن .
وعلاج الشترة إذا كانت من لحم نابت بالأدوية الحارّة كالزنجار ودواء القطنة وأما غيرها فلا علاج فيها إلا بالحديد على ما وصفنا في مقالة صناعة اليد .
استرخاء الجفن
هذا يكون من أحد أمراض العضل وسيأتي ذكره في موضعه .
الشعيرة
ضرب واحد ، هو ورم ينبت في طرف الجفن صلب يشبه الشعيرة في شكله ، وعلامته بروزه للحسّ .