وقال حنين ومن « 1 » يعتاد الصرع تحمله بجوهره بخاصة عجيبة أن يؤخذ من جلد جبهة حمار سير فإن لبسه المصروع في السنة كلها نفعه من الصرع ، وينبغي أن يجدد للسنة المقبلة « 2 » . وإن علق عليهم من شعر كلب يهيم نفعهم ، والزراوند إذا شرب بماء نفع من الصرع ومن الكزاز نفعا لا يبلغه في ذلك غيره من الأدوية . وإن علق ذنب الذئب وجلده نفعهم . وإن أخذ دم السلحفاة البرّيّة وخلط بدقيق الشعير وعجن بعسل وصنع حبا مثل الحمص وسقى منه المصروع كل غداة على الرّيق وكل عشية نفعه نفعا عظيما .
وإن سعط المصروع عند رأس الهلال بوزن دانق من مرارة الذيب وحبة مسك أبرأه ، وإن سعط بالحجر الذي يوجد في مرار البقر بقدر عدسة من ماء السّلق أبرأه ، وإن علّق عليه رأس فأرة برية برئ من الصرع .
وقال الطبري إن في بطن الديك حجرا إلى البياض ومنه ما يشبه الفراء إذا علق وقع كل شيطان عمن علق عليه وكل ريح ، وينفع الصبيان الذين يفزعون في النوم . وقال الرازي إن علق الأسقنقور ( * ) على الصبيان الذين « 3 » يفزعون في نومهم أبرأهم . وإن كان الصرع في الكبار نظرنا ، فإن كان من قبل الرأس خاصة قصدنا تسخين الرأس وسقي الأدوية المسخنة مثل اللوغاذيا وأيارج جالينوس وأيارج أركاغانس وأيارج بقراط وأيارج روفس وهرمس أو أحد الأيارجات
هامش
( 1 ) « مما » ( ح ) .
( 2 ) « أو يؤخذ جلد من جبهة حمار ويعمل منه سير ويلبس سنة تامة على الجبهة » حاوي 1 / 231 .
( 3 ) « الذين » ناقصة ( ح ) .