ويكون الدوار أيضا إذا أكثر الإنسان من الطعام والشراب ويخف عند خلاء المعدة .
وعلامة الدوار الذي يكون من المرة الصفراء أو المرة السوداء أو البلغم هو « 1 » ما ذكرناه [ من العلامات ] « 2 » والعلاج في تقاسيم الصداع الذي يكون من قبل المعدة وما يأتي في تقاسيم علل المعدة .
وعلامة السدر والدوار الذي يكون من قبل مراق البطن أن يعرض للعليل السدر والدوار عند الامتلاء من الطعام والشراب وعند استعمال الأشياء الحارة .
وعلامة السدر والدوار الذي يكون من قبل الكليتين أن يجد العليل دبيبا في موضع الكليتين وكأنه شيء يصعد إلى النقرة ثم يحدث السدر في « 3 » إثر ذلك ويكون بعقب ألم الكليتين .
وعلامة السدر الذي يكون من الساقين والقدمين أن يجد العليل شيئا يدب من ساقيه ثم يحس شيئا يرتفع إلى الرأس فيعرض في إثر ذلك السدر .
علاج السدر والدوار في وقت هيجانه وابتداء دلك « 4 » اليدين والرجلين إن كان من فضل بارد ، بالأدوية الحارة المطبوخة في الماء مثل الشبث والبابونج والفودنج والشيح والقيصوم وحبق التمساح
هامش
( 1 ) « في » ( ح ) .
( 2 ) « من العلاجات » ( ح ) .
( 3 ) « في » ناقصة ( ح ) .
( 4 ) « دلك » ناقصة ( ح ) .