والنعنع والخردل والشونيز ونحوها مجموعة أو مفردة ، ثم تمرخ بعد ذلك بالأدهان الحارة كدهن الشونيز أو الخردل أو الخروع والزنبق ونحوها .
وعلاجه في وقت سكونه إذا كان من قبل فضل حار الفصد والحجامة في النقرة أو يقطع العرقين اللذين خلف الأذنين المعروفة بالحسيسان . وعلاجه إن كان من قبل فضل بارد سقى الأيارجات الكبار واستعمال الحقن بعد أيام والغرغرة بالسّعوطات والضمادات الحارة التي تحمل على الرأس مثل ضماد الخردل ونحوه ، فيما كتبناه في مقالة الضمادات ، ولكل صنف من أصناف السدر والدوار علاج وتدبير على التمام فيما مضى من أقسام الصداع ولا معنى للتكرار .
القول في السرسام
وهو ورم حار يعرض في الدماغ ويكون حدوثه إما في نفس الدماغ وإما في الغشاء « 1 » الشبكي الذي على الدماغ .
ويكون إما من الدّم إذا فار من القلب وغلى وارتفع بخاره إلى الدماغ فأحدث ورما وإما من مرة صفراء حادة ، وإما من مرة مائلة إلى السّوداء محرقة .
علامة السرسام الذي يكون في نفس الدماغ شدة الوجع في الرأس وأصول العينين ونتوؤهما ، واحمرار الوجه وظهور الدم في عروق العينين والصدغين مع ثقل الرأس وسبات وقلق شديد وفزع وهذيان وقلق .
هامش
( 1 ) « الغشى » في ( ح ) .