فصل « 1 » وما اجتمع عليه الأطباء وشهد له القياس وعضّدته التجربة فليكن أمامك وبالضد .
فصل : إن من أبلغ الأشياء « 2 » فيما يحتاج إليه في علاج الأمراض بعد المعرفة الكاملة « 3 » بالصناعة حسن مساءلة « 4 » العليل وأبلغ من ذلك لزوم الطبيب للعليل وملاحظة أحواله ، وذلك أنه ليس كل عليل يحسن أن يعبر عن نفسه وربما كان بالعلة من الغموض ما لا يتهيأ للعليل وإن كان عاقلا العبارة عنه .
فصل قد أكملت لكم يا بني هذه المقالة في المدخل للطب ، الجامعة للأصول الطبية مختصرة كافية لا يحتاج المبتدئ في صناعة الطب إلى غيرها . فأكثروا « 5 » درسها وحفظها ولا تشغلوا أذهانكم بدرس « 6 » غير ذلك ، إلى أن تحكموها ، فإن كثرة التخليط في العلوم ، قبل إحكام علم واحد أو فنّ واحد مفسدة للنفس وتبلد للفكر .
ثم خذوا في درس المقالة الثانية ، التي بعد هذه « 7 » في تقاسيم الأمراض فهما عمدة الطب . فإذا حصل لكم حفظ هاتين المقالتين سهل عليكم حفظ « 8 » ساير ما تقرؤون بعد ذلك وانفتح لكم بعون اللّه باب العلاج .
هامش
( 1 ) « فصل » ناقصة ( ح ) .
( 2 ) « الأعضاء » ( ع ) .
( 3 ) « الكاملة » ناقصة ( ح ) .
( 4 ) « مسائلة » ( ح ) .
( 5 ) « فاذكروا » ( ح ) .
( 6 ) « بغير ذلك » ( ع ) .
( 7 ) « بعده » ( ع ) .
( 8 ) « حفظ » ناقصة ( ع ) .