وانسداد مجاري الروح لتدبير فاسد تقدمه « 1 » ، وقد يحدث من قلة الروح في الجسد .
من عرض له الخدر في أعلى جسده فأنذره « 2 » فجأة الموت ، ومن ارتفع إلى رأسه فضل حرارة حتى امتداده ، وحتى يغميه ويسقطه فأنذره بفساد الأخلاط وتحركها .
الإعياء الذي « 3 » لا يعرف له « 4 » سبب من تعب منذر بمرض .
من شمل الخدر بدنه كثيرا فأنذره بالموت فجأة لقلة الروح في جسده ، وقد يعرض من « 5 » استفراغ شديد كالرعاف والخلفة ونحوهما .
اختلاج جميع البدن إذا كثر ودام ينذر بالتشنج .
الكابوس والدوار إذا داما وقويا ينذران بالصّرع .
الغم الدائم الذي لا يعرف له سبب ، وخبث النفس ، وسوء الرجا ينذر بالماليخوليا .
تواتر النزلات والزّكام يخاف منه السّلّ والرّبو وعلل الرية « 6 » .
العرق الكثير الدائم يدل على امتلاء في البدن فليبادر بالفصد وقلة الغذاء .
هامش
( 1 ) « تقدم » ( ح ) .
( 2 ) من « فجأة الموت » وحتى « فأنذره » ناقصة ( ح ) .
( 3 ) « التي » ( ح ) .
( 4 ) « لها » ( ح ) .
( 5 ) « منه » ( ح ) .
( 6 ) « وعلل الربو والرية » ( ح ) .