وتثاؤب وحمرة في العين مع ظلمة في البصر ، ثم كان تقدم في اليوم الرابع علامة دالة على النضج مثل الرسوب الأبيض في البول ، فلا ينبغي أن يهولك ذلك ، لكن ترجى أن يرعف العليل ويخرج من حمّاه البتّة .
وإن كان قد تقدم في هذا اليوم بول أسود أو ساءت حالة العليل خفت أن يتم ذلك السوء في اليوم السادس أو الثامن لأنهما من أيام البحران الردي « 1 » .
فصل في أيام البحران
وهذه الاستفراغات التي ذكرناها إنما تحدث في الأمراض الحادة ، وتحدث للمرض تغيرا عظيما يحدث في بعض أيام المرض أكثر وتسمى « 2 » هذه الأيام من أجل ذلك أيام البحران فأول يوم من أيام المرض ليس من أيام البحران ولا الثاني والثالث وقد تنقضي فيه الحميات التي في غاية الحدة كثيرا . والرابع يوم بحران وهو منذر بما يكون في اليوم السادس والسابع والثامن إن خيرا فخير وإن شرا فشر ، إلا أنه إن حدث فيه دليل صحيح كنضج في البول واستفراغ ناقص كان به تمام ذلك الصالح في اليوم السابع ، فإن ظهر فيه دليل ردي ساءت به حال العليل أدنى سوء كان تمام ذلك السوء « 3 » في اليوم السابع بينا .
واليوم الخامس أيضا يوم بحران ، ويكون فيه كثيرا جدا جدا ، واليوم السادس فليس يختلف عن الرابع في كثرة ما يكون في البحران
هامش
( 1 ) « الردي » ناقصة ( ح ) .
( 2 ) « وتسمى » ناقصة ( ح ) .
( 3 ) « السوء » ناقصة ( ح ) .