وقد يفسد من تشنج العصب ، لأن الجانب الذي يتشنج يجذب الجانب الصحيح إليه « 1 » . وقد يفسد من استرخاء ، لأن أحد الشقين إذا استرخى وقع على الجانب الصحيح وما إليه ، وقد يفسد [ من ] قطع عصب أو ورم أو أثر قرحة « 2 » وقد يفسد فيمن يفرط عليه السمن والهزال ، وقد يفسد من الطبيب إذا لم يحسن جبر العضو المكسور وشدّه ، وقد يفسد من كسر أو رضّ .
وقد يفسد من فضل مادة كالذي يصيب المجذوم من فطس أنفه وتقفف « أ » أصابعه أو نقصانها ، كالذي يصيب أصحاب السل إذ تغور « 3 » [ عيونهم ] وتحتدّ أنوفهم وتلطى « 4 » أصداغهم .
فصل وأصناف أسباب « 5 » ضيق المجاري ثلاثة
الانضمام يعرض على أنواع ثمانية أحدها شدة القوة الممسكة والثاني ضعف القوة الدافعة ، والثالث غلبة البرد ، والرابع غلبة القبض ، والخامس غلبة اليبس ، والسادس تضاغط يعرض عن وثاق شد ونحوه ، والسابع آفة تدخل على شكل العضو كما قدمنا ، والثامن ورم يحدث فيه . والالتحام يكون إذا تقدم له حدوث قرحة .
وأما السد فيكون من شيء وقع في المجرى كحصاة في الكلى
هامش
( 1 ) « إليه » ناقصة ( ع ) .
( 2 ) « أسر فرجة » ( ع ) .
( أ ) قف الشيء : تقبض ( وسيط ) .
( 3 ) « إذ تغور » ناقصة ( ح ) .
( 4 ) « وتلظا » ( ع ) .
( 5 ) « أسباب » ناقصة ( ح ) . .