تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التصريف لمن عجز عن التأليف — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
المصاك لها فإن ذلك يدعو إلى تمدد « 1 » أوعية المني وقذف ما فيها . وفي الإحليل طريقان أحدهما للبول والآخر للمني .

فصل في الرّحم وهيئته

مزاج الرحم بارد يابس لأنه عصبي وموضعه فيما بين المثانة والمعاء المستقيم ، وهو في نفسه عصبي يمكنه أن يتمدّد ويتسع عند الحاجة ، وينضم ويتقلص عند الاستغناء عن التمدد . وجعل سلسا واسعا عصبيا يتمدد امتدادا أكثريا عند الولادة ، وله ركنان ينتهيان إلى فم واحد وزايدتان يسميان قرني الرّحم ، وخلف هاتين الزائدتين بيضتا المرأة ، وهما أصغر من التي للرجل وأشد تفرطحا وينصب منه مني المرأة إلى تجويف الرحم . ورقبة الرحم تنتهي إلى الفرج من المرأة . وهي من المرأة بمنزلة الإحليل من الرجل وفم الرحم من البكر منضم متغضّن ، وينتسج فيما بين تلك الغضون عروق رقاق تنقطع عند افتضاض البكر وتتسع ، فإذا علقت المرأة انضم فم الرحم حتى لا يدخله المرود فإذا حضر وقت الولادة أو حدث على الجنين آفة أفسدته اتسع حتى تنفذ منه جثة الجنين ، والجنين « 2 » يتكون على رأي جالينوس من المني وينمو ويزيد من دم الطمث وتكمل خلقة الذكر قبل خلقة الأنثى ، ويتصل بالجنين من العروق التي تجيء إلى الرحم فيغذوه حتى يتم ويكمل ، فإذا كمل لم يكتف بما يجيئه منها فيتحرك حركات عظيمة صعبة قوية وتنهتك رباطات الرحم فتكون الولادة .
هامش
( 1 ) « تمدد » ناقصة ( ح ) و ( ع ) . ( 2 ) « والجنين » ناقصة ( ح ) .