فصل وأما العرق الأجوف فينقسم في الكبد إلى عروق كثيرة فإذا صعد في الكبد انقسم إلى جزئين ، أحدهما يأخذ إلى فوق ، والآخر يأخذ إلى أسفل وينقسم الآخذ إلى فوق إلى أربع حصص ، فالحصة الأولى تنتهي إلى القلب بعد ما تتشعب شعبا كثيرة ، ثم يتكون من بعض شعبه في الجانب الأيسر من القلب العرق الشرياني .
والحصة الثانية تسلك من القلب إلى أن تنتهي إلى التّرقوة بعد أن تتشعب شعبا كثيرة ثم يكون منه العرق الإبطي وهو الباسليق .
والحصة الثالثة تسلك من الترقوة إلى أن تنتهي إلى الكتف والإبط بعد أن تتشعب شعبا كثيرة ، ثم يكون منه العرق المعروف بالكتفي وهو القيفال ويخرج من القيفال جزء ومن الباسليق جزء فيجتمعان فيكون منه العرق الأكحل .
والحصة الرابعة تسلك من الكتفين والإبط إلى أن تنتهي إلى الأصابع من اليدين بعد أن تتشعب شعبا كثيرة ، فيكون منه حبل الذراع وهو الذي يبضع فيه فيكون من شعبه العرق الذي في اليد اليسرى الذي بين الخنصر والبنصر الذي يفصد لورم الطّحال ويترك الدم حتى ينقطع .
ويقسم الآخذ إلى أسفل إلى ثلاث حصص : فالحصة الأولى مسلكها من الكبد إلى أن تنتهي إلى آخر فقار الظهر .
والحصة الثانية تسلك من الفقارة إلى أن تنتهي إلى الوركين .
والحصة الثالثة مسلكها من الورك ، فإذا انتهت إلى الركبة انقسمت ثلاثة أقسام ، قسم منها في الوسط ويتشعب شعبا في جميع عضل الساق ،
التصريف لمن عجز عن التأليف — صفحة 109
مساهمون: صبحى محمود حمامى
ص١٠٩