بيضاء وحمراء وسوداء ورمادية وخضراء ولون اللهب وصغار أو كبارا وما في أطراف أذنابها سواد ومنها ما لها حمتان ومنها ما لها أجنحة .
علامة من لذعته عقرب على الجملة أن يعرض له وجع شديد مؤذ شبه النخس وقال ديسقوريدس أنه يجد من الوجع مرة حارة ومرة باردة ، ومرة يخف ومرة يشتد وتقشعر وترتعش وتبرد أطرافه وترم وتحبوا المواضع ويقوم شعر جسده وربما عرض منه امتداد الجنبين .
وعلامة لسعة العقرب البيضاء والكمدة والخضراء هذه الأعراض التي ذكرنا آنفا ويزيد أن يعرق عرقا باردا كثيرا . وعلامة من لذعته العقرب التي لها خطوط حمر هذه الأعراض التي بينا إلا أنها أشد وأقوى وقد يخاف على الملسوع .
علامة من لذعته العقرب التي لها ست خرزات ما ذكرنا مع برد في البدن كله ، وعرق بارد ، وربما قتلت لا سيما أيام طلوع الشعرى فإنها أردى ما تكون وأخبث . وقد يكون من لذع جنس من العقارب أختلاط عقل وبكاء وضحك وقهقهة ، ويعرض من لذع بعض العقارب أيضا أن يخرج من الإنسان رياح كثيرة بصوت .
علاجه ينبغي أن يبادر ، فينبغي للملذوع أن يقارن الترياق الفاروق أو ترياق الأربعة ، أو الشكرنايا فإن تعذرت هذه فبادر فكمد الموضع بالملح السخن أو يدنى الموضع من النار ويصبر لحر النار فإن الوجع يذهب ، أو يوضع عليه الشيران « أ » المعمول من اللبن فإنه مجرب ، وينفع منه الشراب القوي الصرف ، وأكل الثوم وأكل الجوز بخاصة
هامش
( أ ) الشير بالكسر اللبن بالفارسية . شوران نوع من اليتوع حا 22 / 338 .