تضع هذا العلاج في أول حدوث الورم فإنه كثيرا ما يزيد في الورم وإنما ينبغي أن تفعل ذلك عند انحطاط ورمها الحاد إن شاء الله تعالى « 1 » فإن لم تحضرك هذه الآلة فخذ قصبة فركب في طرفها قشرة بيضة لئلا يحترق فم العليل لأن قشرة البيضة تمنع حر البخار أن يحرق الفم وهذا من جيد العلاج مع سلامته .
هامش
( 1 ) يظهر والله أعلم أن المقصود بالورم الحاد في جميع المواضع من هذا الكتاب وكذلك كتابات الأطباء العرب الأوائل هو الالتهاب . وقد ذكر ذلك بعض المحققين وقالوا أنه الورم الحار وليس الحاد . ومعروف أن الالتهابات يصاحبها ورم وحرارة .