تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجراحة ، المقالة الثلاثون من التصريف لمن عجز عن التأليف — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨

الفصل السابع والثلاثون في قطع ورم اللهاة التي تسمى عنبة

إذا انحدرت نزلة إلى اللهاة وتورمت وكانت مستطيلة ( فإنها تسمى عمودا ) « 1 » وإن كانت غليظة الأسفل مستديرة فإنها تسمى عنبة . إذا عولجت بما ذكرنا في التقسيم ، ولم ينجع العلاج ورأيت الورم الحاد قد سكن وكانت رقيقة فينبغي أن تقطعها . وما كان منها مجتمعا مستديرا ولم يكن لها طول وكانت دمية أو كمدة اللون أو سوداء أو لا حس لها ، فينبغي أن تجتنب قطعها ففيه غرر على العليل . فينبغي إذا رأيتها على الصفة التي ذكرت من بياضها وطولها أن تجلس العليل بحذاء الشمس وتكبس لسانه بالآلة التي تقدم وصفها ثم تغرز الصنارة في العنبة وتجذبها إلى أسفل وتقطعها بإحدى الآلتين « 2 » اللتين ذكرتهما في قطع اللوزتين . ، وينبغي أن لا تقطع منها إلا الذي زاد على الأمر الطبيعي بلا مزيد لأنك أن قطعت منها أكثر أضررت بالصوت والكلام . ثم بعد القطع تستعمل ما وصفنا في قطع اللوزتين وتعالجها حتى تبرأ إن شاء الله تعالى « 3 » . فإن جبن العليل عن قطعها فينبغي أن تستعمل الحيلة في كيها من غير خوف ولا حذر ووجه الكي فيها إنما هو بالدواء « 4 » الحاد وهو أن تضع رأس العليل في حجرك ثم تكبس لسانه بالآلة التي ذكرنا ثم تأخذ من « 5 » الماء الحاد الذي ذكرت لك
هامش
( 1 ) فإنها تسمي عمودا : محذوفة من ( ج ) . ( 2 ) بأحد : في ( ب ، ج ) . ( 3 ) إن شاء الله تعالى : غير موجودة في ( ج ) . ( 4 ) الدواء : محذوفة من ( ج ) . ( 5 ) من : في ( ج ) .
الجراحة ، المقالة الثلاثون من التصريف لمن عجز عن التأليف — صفحة 228 | خلف بن عباس الزهراوي / عبد العزيز ناصر الناص - على بن سليمان التويجرى