في باب الكي وتعجن به جيرا غير مطفأ وتجعله لا ثخينا ولا رقيقا وتملأ منه تقعير هذه الآلة وهذه صورتها :
شكل رقم ( 2 - 44 )
يكون طرفها الذي تصنع فيه الدواء له تقعير كتقعير ملعقة المرود وضع الآلة بالدواء على اللهاة نفسها والعليل مضطجع على جنبه ليسيل اللعاب من فيه من داخل الدواء « 1 » لئلا ينزل منه إلى حلقه شيء فيؤذيه . ثم تمسك يدك بالدواء وأنت تعصرها على اللهاة قدر نصف ساعة حتى تراها قد اسودت وسكن لذع الدواء . وإن شئت أن تأخذ قطنة فتلفها على طرف مرود وتبل القطنة في الدواء وتدخل المرود بالقطنة في « 2 » أنبوبة من فوق حتى تلصق القطنة على اللهاة تفعل ذلك مرارا حتى تبلغ ما تريد من كي العنبة ثم تتركها فإنها تذبل وتسقط بعد ثلاثة أيام أو أربعة فأن احتجت أن تعيد الدواء أعدته . وبعد الكي تمسح حول العنبة بقطنة مشربة في السمن وتنشف بها ما حولها من الدواء ثم يتمضمض بالماء البارد وتعالج من خارج بالتنطيلات ومن داخل بالغراغر حتى يبرأ . ( فهذا النوع من العلاج أسلم من القطع وأبعد من الخوف إن شاء الله تعالى ) « 3 » وقد تعالج اللهاة أيضا بما هو الطف من الكي والقطع ( وذلك
هامش
( 1 ) الدواء : محذوفة من ( ج ) .
( 2 ) من : في ( ج ) .
( 3 ) فهذا النوع من . . . ) : غير موجودة في ( 1 ) .