الفصل الثاني في قطع الشريانين « 1 » اللذين خلف الأذنين المعروفة بالخشاع « 2 »
متي عرض لأحد نزلات حادة إلى العينين أو إلى الصدر وأزمن ذلك ولم ينجع في ذلك علاج الأدوية فأبلغ العلاج ( في ذلك ) « 3 » قطع هذين الشريانين .
فينبغي إذا أردت قطعهما أن يحلق العليل رأسه بالموسى ، ثم يحك الموضع بخرقة خشنة ليظهر الشريانين « 4 » ، ثم يشد العليل رقبته بفضل ثوبه ثم تنظر حيث ينبض العرق وموضعهما هما الموضعين المنخفضين اللذين خلف الأذنين وقل ما يخفى إلا في بعض الناس ثم تعلم عليهما بالمداد ثم تقطعهما بالمبضع النشل قطعا إلى العظم ويكون ذلك بعرض الرأس ، وأن شئت أدخلت المبضع من تحت الشريان ونترته إلى فوق بالقطع ويكون طول القطع نحو إصبعين مضمومين فإن العرق إذا انقطع خرج الدم خروجا نبضيا يثب إلى فوق « 5 » وثوبا « 6 » متواترا . فإن لم يظهر الشريان للحس ، فينبغي أن تقدر من الأذن قدر بعد ثلاث أصابع ثم تعلم بالمداد وتشق إلى العظم . والذي ينبغي أن ترسل من الدم ستة أواقي « 7 » على التوسط وربما أرسلت منه أكثر أو أقل كل ذلك على ما
هامش
( 1 ) في الشرايين التي خلف الأذن : في ( ج ) .
( 2 ) والمعروفة بالحساء : في ( ج ) .
( 3 ) في ذلك : موجودة في ( ج ) .
( 4 ) الشريانين : موجودة في ( ب ، ج ) .
( 5 ) قدام : في ( ج ) .
( 6 ) وثبا : في ( ج ) .
( 7 ) الأوقية : نصف سدس الرطل وسدس الأقه وكانت في القديم وزن أربعين درهما وهي عند الأطباء والصاغة وآخرين اثنا عشر درهما - وهي الآن وزن ستين درهما .
قيل هي من أوق وقيل من وقى والصحيح أنها معربة من أونكيا باليونانية .