حتى تأتي بيضاء ترمي بالشرر . ثم ترد الأمعاء « 1 » أو الثرب « 2 » إلى جوفه ثم يضع خادم يده على الموضع لئلا تبرز المعاء ، وقد فرجت بين ساقي العليل ، ووضعت تحته وسادة ، وخادم آخر يقعد على ساقيه ، وآخر على صدره يمسك يديه ، ثم تنزل المكواة على العلامة نفسها ، ويدك بالمكواة واقفة مستقيمة وتمسكها حتى تبلغ بها العظم ، أو تعيدها مرة أخرى أن لم تبلغ ( بالأولى إلى ) « 3 » العظم . وتحفظ جهدك من بروز الأمعاء في حين كيك لئلا تحرقه فيحدث بذلك على العليل إما الموت وإما بلية عظيمة . وأعلم أنك متى لم تبلغ بالكي العظم لم ينجع عملك . وينبغي أن تكون مكواة الصبيان لطيفة على أقدارهم ، وللكبار على أقدارهم . ثم تعالج موضع الكي بعد ثلاثة أيام بالسمن حتى تذهب خشكريشة النار ، ثم تعالجه بسائر المراهم حتى يبرأ . وليكن العليل مضطجعا على ظهره أربعين يوما حتى يلتحم الجرح . وينبغي أن تجعل غذاه طول مدة علاجه ما يلين بطنه لئلا تبرز الأمعاء عند التزحر « 4 » والتبرز . ثم إذا أراد القيام بعد الأربعين يوما ، فيستعمل رباطا محكما ويمسكه أربعين يوما آخر . ويقل من التعب والامتلاء من الطعام والشراب والصياح الشديد ، فإنه إذا استعمل هذا التدبير برئ « 5 » برءا تاما إن شاء الله وسأذكر علاج الفتوق بالشق في بابه أن شاء الله تعالى اسمه « 6 » . وأما الفتوق التي تحدث في سائر البطن ، وكان مبتدئا وأردت أن لا يزيد فاكو الفتق منه كية مستديرة على قدره
هامش
( 1 ) المعاء : في ( ج ) .
( 2 ) الثرب : شحم رقيق يغشي الكرش والأمعاء .
( 3 ) بالأولى إلى : غير موجودة في ( ج ) .
( 4 ) يتزحر : يخرج الصوت أو النفس بأنين من عمل أو شدة .
( 5 ) « برئ » : غير موجود في ( ب ) .
( 6 ) « وسأذكر الفتوق بالشق في بابه إن شاء الله تعالى اسمه » : غير موجود في النسخة ( ب ) .