تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كامل الصناعة الطبية — صفحة 613

مساهمون:

ص٦١٣
كان صوابه كثيراً وخطؤه يسيراً . وينبغي أيضاً أن تعلم أنه ليس يمكنك في كل الأمراض في أول أيام المرض أن تحكم بسلامة من يسلم وموت من يموت إلا في الأمراض التي يكون انقضاؤها في الرابع والسابع فإن علامات هذه الأمراض تظهر في أول المرض ، وأما الأمراض التي يكون انقضاؤها في الرابع عشر والعشرين وما بعد ذلك فإنه لا يمكنك أن تعرف السليم منها من المهلك في أول الأمر « 1 » بل ينبغي أيضاً أن تتفقد العلامات في كل أربعة أيام فتنظر إلى تغير المريض وحركته إلى أي حال يؤول وذلك أن منتهى هذه الأمراض تبعد وحركتها تبطيء لغلظ مادتها والعلامة فيها لا تكاد تظهر في الأيام الأول وتتأخر أيضاً بحسب طول المرض . ولذلك [ قد « 2 » ] ينبغي أيضاً أن تتفقد أحوالها في كل أربوع [ مرة لتعلم منها كيف تكون وكيف تصير ، فافهم ذلك ترشد إن شاء اللّه تعالى ، ولكن « 3 » ] هذا آخر ما قد أردنا أن نبينه ونذكر في كتابنا هذا من أمراض العلامات المنذرة بالخلاص من المرض وأسبابه وعلاماته وما جرى عليه هذا المجرى « 4 » ، [ وهو آخر المقالة العاشرة من كتابنا . تمت المقالة العاشرة من كتاب كامل الصناعة الطبية المعروف بالملكي تأليف علي بن عباس المجوسي المتطبب ، ولواهب العقل الحمد بلا نهاية « 5 » ]
هامش
( 1 ) في نسخة م : أن تعرف السليم منها والذي يكون مهلكاً في أول الأمر . ( 2 ) في نسخة م فقط . ( 3 ) في نسخة م فقط . ( 4 ) في نسخة م : وهو تمام أبواب المقالة العاشرة وهي تمام النصف الأول من كتابنا هذا المعروف بالملكي وهو كامل الصناعة الطبية ( 5 ) في نسخة أفقط .