الاذن ودرور الأوداج وانتقال الألم من جانب إلى جانب .
وقد يعرض الصداع من ورم حار يكون في الرحم وبعقب الولادة والاسقاط ومن قلة النقاء من النفاس ، ويكون الألم من ذلك في اليافوخ .
وينبغي أن تعلم بعد ما ذكرنا أن الصداع الذي يكون من علة عضو ما فإن ألم ذلك العضو يبتدئ أولًا ثم يتبعه الصداع ، والذي يكون عن علة تخص الرأس يكون ثابتاً على أكثر الأمر .
وقال : « إنه ربما عرض من الصداع الشديد انقطاع الصوت » وذلك لآفة تعرض للعصب الذي يأتي عضل الحنجرة والحلق .
وقال جالينوس : في كتاب الميامر « إنه قد يكون صداع في بعض الرأس دون بعض ، وربما كان في الأغشية ، وربما كان في العروق ، وربما كان خارج القحف ، وربما كان داخله » .
والوقوف على حقيقة ذلك يعسر [ ويعرف ذلك « 1 » ] بالتخمين والحدس وسل عن السبب البادي .
فهذه صفة أنواع الصداع وأسبابه وعلاماته الدالة عليه .
هامش
( 1 ) في نسخة م فقط .