المجرى وكثفه ، وإما من اليبس فيجففه ويجمعه ، وإما بسبب ضغط يعرض للعضو كالذي يعرض إذا وقع ببعض الأعضاء شدة وثاق ، وإما لآفة تدخل على شكل العضو فيعوج العضو فيضيق لذلك المجرى الذي فيه ، وإما لورم يحدث فيه فيضغطه فيضيق بسبب ضغط الورم له .
وإما للالتحام : فيكون إذا حدثت في المجرى قرحة ثم اندملت فالتحم جانبا المجرى .
والسدة تكون إما ليبس « 1 » يقع في تجويف المجرى مثل كيموس غليظ لزج أو حجر أو دم جامد أو مدة ، وإما لشيء ينبت في تجويف المجرى مثل لحم زائد أو ثؤلول .
وأما سعة المجرى : فتكون إما لأن القوى الدافعة تتحرك بحركة مفرطة فتوسع المجرى ، وإما لضعف القوّة الماسكة ، وإما لغلبة الحرارة والرطوبة المرخية الموسعة للمجاري ، وإما بسبب أدوية فتاحة توضع على الموضع كالنطرون .
[ في أسباب مرض الخشونة ]
وأما أسباب المرض الذي يكون من خشونة فشيئان :
أحدهما : من داخل ، بمنزلة الخلط الحاد الحريف كالذي ينزل من الدماغ إلى المريء والحنجرة وقصبة الرئة من ذلك فيخشنها .
[ والآخر ]
وإما من خارج فيكون : إما من غذاء حريف حار ، وإما من غبار ، أو دخان كالذي يعرض للحنجرة وقصبة الرئة والمريء من الخشونة عن ذلك .
[ في أسباب مرض الملاسة ]
وأما أسباب المرض الذي يحدث في العضو من الملاسة فيكون عن سببين :
هامش
( 1 ) في نسخة م : لشيء .