والأمراض الظاهرة للحس « 1 » وأسبابها .
المقالة التاسعة : فيها واحد وأربعون باباً نذكر فيها الاستدلال للحس على علل الأعضاء الباطنة وأسبابها .
المقالة العاشرة : فيها اثنا عشر باباً نذكر فيها العلامات والدلائل المنذرة بحدوث الأمراض وبالعطب والسلامة . [ تم الجزء الأول ] « 2 » .
الجزء الثاني : وهو العملي ، فيه عشر مقالات :
المقالة الأولى : فيها أحد وثلاثون باباً نذكر فيها حفظ الصحة على الأصحاء ، وتدبير الأطفال والمشايخ والناقهين من المرض .
المقالة الثانية : فيها سبعة « 3 » وسبعون باباً نذكر فيها الأدوية المفردة وامتحانها ومنافعها .
المقالة الثالثة : فيها أربعة وثلاثون باباً نذكر فيها مداواة الحميات والأورام وعلاجاتها .
المقالة الرابعة : فيها ثلاثة عشر « 4 » باباً نذكر فيها مداواة العلل العارضة في سطح البدن .
المقالة الخامسة : فيها اثنان وثمانون باباً نذكر فيها مداواة علل الأعضاء الباطنة ، وأولًا في مداواة علل الأعضاء النفسانية التي هي الدماغ ، والنخاع ، والأعصاب ، والحواس الخمس .
المقالة السادسة : فيها ثمانية عشر باباً نذكر فيها مداواة العلل العارضة في أعضاء « 5 » التنفس التي هي الحنجرة وقصبة الرئة والرئة والقلب والحجاب والأغشية والصدر .
المقالة السابعة : فيها أحد وخمسون باباً نذكر فيها مداواة العلل العارضة في أعضاء الغذاء التي هي المرئ والمعدة والكبد والطحال والمرارة والأمعاء والكلّى والمثانة .
هامش
( 1 ) في نسخة م : للحمر .
( 2 ) في نسخة م فقط .
( 3 ) في نسخة م : خمسة .
( 4 ) في نسخة م : وخمسون .
( 5 ) في نسخة م : العامة لأعضاء .