فإذا صار هذا العرق فوق مفصل الركبة بقليل انقسم إلى ثلاثة عروق :
أحدها : يأخذ في الوسط ويثبت « 1 » في جميع عضل الساق الداخل والخارج .
والثاني : ينحدر على القصبة العظمى من قصبتي الساق مما يلي ظاهر البدن حتى يبلغ إلى مفصل الكعب وهو عرق النسا .
[
عرق الصافن
] والثالث : يمرّ في الجانب الداخل من الساق حتى يصير إلى الموضع العاري من الساق وينتهى إلى أسفل الموضع المحدب من قصبة الساق العظمى عند الكعب ، وهذا العرق هو العرق المعروف : بالصافن .
ثم إنه ينقسم كلّ واحد من هذين العرقين عند بلوغه إلى القدم أربعة عروق :
عرقان اثنان منها « 2 » يستديران حول طرف القصبة الصغرى من الساق .
[
في عرق النسا
] أحدهما من الجانب الوحشي ، والآخر من الجانب الإنسي ويتفرقان في أجزاء الرجل العليا والسفلى ، وهذان القسمان « 3 » من العرق المعروف بالنسا
والاثنان الآخران ينبتان حول طرف القصبة العظمى :
أحدهما من قدام ، والآخر من خلف .
فهذه صفة جميع العروق غير الضوارب وهي أحد عشر قسماً :
وهي العرق الّذي يأتي باب الكبد من السرة في أبدان الأجنة ، والعرق الاجوف ، وعروق الصدر ، وعروق الحجاب ، والعرق الكتفي مع شعبه ، والعرق الّذي يمر في الإبط ، والوداج الظاهر ، والوداج الغائر ، والعروق التي تنحدر من مراق البطن ، والعروق التي في عظم العجز « 4 » ، والعروق التي في ظاهر العجز .
فهذه صفة جميع العروق غير الضوارب وهيئتها ومنافعها [ فاعلم ذلك ] « 5 » [ ويتلو ذلك صفة العروق الضوارب هي الشرايين ] « 6 » .
هامش
( 1 ) في نسخة م : وينبت .
( 2 ) في نسخة م : آتيان منهما .
( 3 ) في نسخة م : ينقسمان .
( 4 ) في نسخة م : الفخذ .
( 5 ) في نسخة م فقط .
( 6 ) في نسخة أفقط .