إحداهما : أن الأضلاع مبنية عليها ومربوطة بها .
والثانية : لأن الأحشاء موضوعة عليها .
[ وأما ثخنها : فتابع لكبرها ] « 1 » ،
وأما ضيق تجويفها : فان الجزء من النخاع الّذي يحتوي عليه هذه الفقرات أدق من الجزء الّذي تحتوي عليه فقرات الرقبة ، لأنه قد تشعبت منه الأعصاب التي خرجت من فقرات الرقبة فصار الباقي أدق .
[
في عظام الحقو
] وأما الحقو : فمركب من خمس فقرات هي أعظم من فقرات الظهر ، وأعظم سمكاً وأضيق تجويفاً للسبب الّذي ذكرناه في فقرات الظهر ، وكذلك أيضاً سائر الفقارات « 2 » ما كان منها أعلى فهو أصغر مقداراً وأوسع تجويفاً وأدق « 3 » سمكاً ، وما كان منها أسفل فهو أكبر مقداراً وأصغر تجويفاً وأثخن سمكاً ، وذلك أن الفقرات الأولى من فقرات الرقبة المتصلة بالقحف أصغر الفقراة « 4 » كلّها وأوسعها تجويفاً وأرقها سمكاً .
أما صغر مقدارها : فلأنه ليس عليها عظم موضوع .
وأما سعة تجويفها : فلأن الجزء من النخاع الّذي يحتوي عليه هذه الفقارة هو أغلظ لأنه حين يبدو من الدماغ ولم يتشعب بعد منه شيء من العصب .
وأما رقتها : فتابع لصغرها « 5 » وسعة تجويفها .
وأما الفقارة الثانية : فأكبر مقداراً وأضيق تجويفاً وكذلك الثالثة أثخن [ سمكاً ] « 6 » وأضيق مما قبلها ، وكلّما انحدرت إلى أسفل كان الفقار أثخن سمكاً وأضيق تجويفاً وأكبر مقداراً .
واما ضيق تجويفها : فلأن النخاع يتشعب منه في كلّ واحدة من الثقب من
هامش
( 1 ) في نسخة م فقط .
( 2 ) في نسخة م : الفقرات .
( 3 ) في نسخة م : وارق .
( 4 ) في نسخة م : الفقرات .
( 5 ) في نسخة م : فتابع لضعفها .
( 6 ) في نسخة م فقط .