أحداهما : لأن يكون الحيوان يقدر أن ينحني وينبسط .
والثانية : للحاجة [ كانت ] « 1 » إلى سعة تجويف بعض أجزاء الصلب وضيق بعضها وغلظه ودقته « 2 » ، فان الأجزاء العالية من الصلب دقيقة « 3 » واسعة التجويف والأجزاء « 4 » السفلى غليظة ضيقة التجويف .
[
في اقسام عظم الصلب
] وعظم الصلب ينقسم إلى أربعة أقسام :
أحدهما : العنق وهو الرقبة .
والثاني : الظهر .
والثالث : الحقو ويقال له : القطن .
والرابع : العجز وهو العظم العريض .
[
في عظم الرقبة
] فأما العنق : فجعل للإنسان لسببين :
أحدهما : الحاجة إلى الصوت الجيد فان الحيوان الّذي لا رقبة له اما أن يكون له صوت بمنزلة السمك ، وإما أن يكون صوته « 5 » ليس بالجيد كالضفادع .
والثاني : بسبب ثني « 6 » الرأس إلى قدام وإلى خلف . والعنق مركب من سبع فقرات هن أصغر الفقرات مقداراً وأدقها « 7 » جرماً وأوسعها تجويفاً .
[
في عظام الظهر
] وأما الظهر : فمركب من اثنتي عشر فقارة هنّ في مقدارهنّ « 8 » أكبر من فقرات الرقبة وأثخن « 9 » سمكاً وأضيق تجويفاً . أما كبر مقدارها فاحتيج إليه لمنفعتين :
هامش
( 1 ) في نسخة م فقط .
( 2 ) في نسخة م : ورقته .
( 3 ) في نسخة م : رقيقة .
( 4 ) في نسخة م : الأخرى .
( 5 ) في نسخة م : له صوت .
( 6 ) في نسخة م : انثناء .
( 7 ) في نسخة م : وارقها .
( 8 ) في نسخة م : وهي في مقدارها .
( 9 ) في نسخة م : وأثخن .