الجنين إذ كان الجنين « 1 » في الرحم إنما غداؤه « 2 » من الرطوبة وبها قوامه ، وإذا كان الأمر كذلك فليس ينبغي أن يحكم على مزاج أبدان النساء بمقايستها إلى أبدان الرجال ، لكن تحكم على ذلك « 3 » بمقايستها إلى أعدلهن مزاجاً ويستعمل في ذلك جودة التمييز ، [ واللّه علم ] « 4 » .
الباب الثالث والعشرون في تغيّر المزاج من [ قِبَل ] « 5 » العادة
أمّا تغير المزاج من قبل العادة : فينبغي أن تعلم أن العادات إذا طالت نقلت المزاج الطبيعي إلى غيره بحسب العادة ، كالذي « 6 » قال أبقراط : « إن العادة طبيعة ثانية » .
وتغير المزاج بسبب العادة يكون : إمّا من قبل « 7 » التدبير ، وإمّا بسبب المهنة .
[
في تغير المزاج من قبل التدبير
] أما [ تغير المزاج ] « 8 » من قبل التدبير : فانّه قد يكون الإنسان قضيف البدن
هامش
( 1 ) في نسخة م : إذا كان في الرحم .
( 2 ) في نسخة م : غذاؤه .
( 3 ) في نسخة م : نحكم على تلك الأبدان .
( 4 ) في نسخة م فقط .
( 5 ) في نسخة م فقط .
( 6 ) في نسخة م : كما .
( 7 ) في نسخة م : اما بسبب التدبير .
( 8 ) في نسخة م فقط .