هذه الأسباب كانت العين في غاية الكحلة « 1 » والسواد ، فإن اجتمع بعضها كان السواد على حسب الزيادة والنقصان .
[
في اللون الأزرق
] وامّا اللون الأزرق : فيكون من أضداد الأسباب المحدثة للكحل ، أعني [ إمّا لكون ] « 2 » الرطوبة الجليدية عظيمة ووضعها بارزاً فيتبين لونها من وراء الطبقة العنبية ، وإمّا لقلة الرطوبة بالبيضية وصفائها فلا تمنع لون الوطوبة الجليدية من البيان .
[
في اللون الأشهل
] وأمّا اللون الأشهل فيغلب على العين إذا اجتمعت بعض الأسباب المحدثة للكحل مع بعض الأسباب المحدثة للزرقة « 3 » وعلى قدر زيادة هذه الأسباب ونقصانها تكون قوة الشهلة وضعفها .
وأمّا الاستدلال على مزاج سائر الحواس فيكون على هذا القياس من الدلائل المأخوذة من العين ، [ واللّه أعلم ] « 4 » .
هامش
( 1 ) في نسخة م : الكحل .
( 2 ) في نسخة م فقط .
( 3 ) في نسخة م : إذا اجتمعت بعض الأسباب المحدثة للزرقة مع بعض الأسباب المحدثة للكحل وعلى قدر زيادة .
( 4 ) في نسخة م فقط .