اتفق .
ومقايسته إلى المعتدل في جنسه ، كقولك إن بعض الحيوان غير الناطق حار المزاج إذا قسته إلى الإنسان إذ « 1 » كان الإنسان معتدلًا بين جميع [ أنواع ] « 2 » الحيوان .
[ وأما ان تقيسه ] « 3 » إلى المعتدل في نوعه : كقولك سقراط بارد المزاج إذا كان مزاجه أقل حرارة من مزاج الإنسان المعتدل .
وأمّا المقايسة إلى أي شيء اتفق : كقولك عمرو بارد المزاج إذ كنت « 4 » قسته بإنسان حار المزاج ، وهذا الحيوان حار أو بارد بالإضافة إلى هذا الحيوان ، بمنزلة قولك الإنسان بارد المزاج إذا قسته بالأسد ، والكلّب يابس المزاج إذا قسته بمزاج الإنسان [ الرطب المزاج ] « 5 » ، وكقولك الكلّب رطب المزاج إذا قسته بالنمل . وعلى هذا المثال أيضاً ، قد يجري أمر المقايسة في الأجسام التي هي حارة أو باردة أو رطبة أو يابسة بالقوة على ما نذكره « 6 » في الموضع الّذي أذكر فيه الأدوية المفردة إن شاء اللّه تعالى .
وإذ قد بيّنت على كم وجه يتصرف كلّ واحد من أصناف « 7 » المزاج فينبغي أن اذكر العلامات والدلائل التي يستدل بها على كلّ واحد من أصناف المزاج وينبغي أن اذكر من أصناف المزاج « 8 » الطبيعي في الإنسان ، إذ كان قصدي في هذا الباب انما هو الاخبار « 9 » عن ذلك بالطبع .
هامش
( 1 ) في نسخة م : إذا .
( 2 ) في نسخة م فقط .
( 3 ) في نسخة أ : ومقايسته .
( 4 ) في نسخة م : إذا قسمته .
( 5 ) في نسخة م فقط .
( 6 ) في نسخة م : أذكره .
( 7 ) في نسخة م : أجناس .
( 8 ) في نسخة م : كل واحد من أصناف المزاج الطبيعي في الانسان .
( 9 ) في نسخة م : الاختبار .