منها واحدة ترفعه إلى فوق « 1 » ، وعضلتان تجذبانه إلى أسفل ، فمتى ما استرخت العضلة التي ترفعه إلى فوق لم يرتفع الجفن ، ومتى تشنّجت لم ينطبق الجفن .
فأمّا العضلتان اللّتان تجذبانه إلى أسفل « 2 » فمتى استرختا جميعا لم يرتفع الجفن ، فإن لحقت الآفة لواحدة منها ، كان نصف الجفن يرتفع ونصفه ينطبق .
وإن كانت الآفة استرخاء كان ميلان نصف الجفن إلى جانب العضلة الصّحيحة .
وإن كانت [ الآفة ] « 3 » تشنّجا كان الجفن مائلا إلى ناحية العضلة المؤوفة . وإن نالت الآفة لهما جميعا ، فإنّ نصف الجفن تراه مائلا إلى ناحية العضلة المتشنّجة .
فهذه هي العلل التي تحدث في العضل والعصب المحرّك للعين .
* * *
هامش
( 1 ) يقصد بها رافعة الجفن العلويLEVATOR PALPEBRA SUPERIORIS.
( 2 ) لعله يقصد بها هنا العضلة الدائرية الجفنيةORBICULARIS MUSCLE.
( 3 ) سقطت من ( س ، ب ) .