تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكحالة ( طب العيون ) — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
داء الثّعلب ؛ ومنه ما يكون مع غلظ الأجفان وصلابتها وحمرتها ووجع يكون فيها « 1 » . [ العلاج ] : فأمّا انتثار الشعر من الأجفان ، فما كان حدوثه عن خلط حارّ فينبغي أن يستفرغ الخلط الحارّ بالمطبوخ الذي « 2 » يقع فيه الأفسنتين وغيره ممّا يستفرغ البدن من الخلط الحارّ ، وإن كان من خلط سوداويّ بمطبوخ الأفتيمون وغيره من الأدوية التي تستفرغ الخلط السّوداويّ ، وإن كان ذلك من داء الثّعلب فليسق حبّ الأيارج ، وحبّ الإسطوخوذوس « 3 » . وفي جميع ذلك ينبغي أن يمنع صاحبه من الأغذية المولّدة للخلط المحدث لهذه العلّة ، ويطلى على الجفن نوى التّمر « 4 » المحرّق ، أو يؤخذ إقليميا [ الفضّة ] « 5 » أو إثمد ، وقلقديس ، وزاج ، من كلّ واحد جزء ، يدقّ ذلك ناعما ،
هامش
( 1 ) قال في نور العيون ص 184 « انتشار الهدب نوعان أحدهما : أن يكون انتشار فقط من غير محسوس ويقال له : داء الثعلب » . قال في المرشد ص 290 « ويكون من غير غلظ في الأجفان . الثاني : انتثار مع انسلاخ الجلد ، ويقال له : داء الحية » . قال في المرشد ص 291 « ويكون معه غلظ يعرض في الجفن » . ( 2 ) في الأصل ( س ) : « التي » . سهو صوبناه من ( ع ) . ( 3 ) حب الإسطوخوذس : ذكر في نور العيون ص 187 تركيبه كما يلي : « اهليلج كابلي منزوع ، وبسفايج من كل واحد خمسة دراهم ، أفتيمون اقريطي واسطوخوذس من كل واحد ثمانية دراهم ، غاريقون أربعة دراهم ، شحم الحنظل درهمان ، ويضاف صبر اسقطري ثلاثة دراهم ، خربق أسود درهمان ، يدق ويعجن بماء الباذرنبويه ويحبب ، والشربة منه درهمان ونصف إلى ثلاثة دراهم » . ( 4 ) في ( ع ) : « نوى التمر هندي » ، وما أثبتناه يوافق ما في المهذب ص 300 ونور العيون ص 186 ، وقد نقل في نور العيون عن ديسقوريدوس ان نوى التمر المحرق المطفي بخمر يستعمل في الأكحال التي تحسن هدب العين . ( 5 ) « الفضة » : سقطت من الأصل ( س ) ، استدركناها من ( ع ) .