باليسرى ) « 1 » ثم تضع المبضع من حدّ المأق الأكبر ، وتشقّ شقّا تحت الشّعر الزائد ، مارّا إلى المأق الأصغر ، ولا يكون الشّقّ عميقا ؛ فإنّه عند ذلك يسلّ الشعر المنقلب إلى داخل ، ويصير إلى خارج ، ثم تردّ الجفن إلى الموضع الوسط [ إلى حاله وتسلّ الجلد الذي في ظاهر الجفن الوسط ] « 2 » بإبرة وخيط في ثلاثة مواضع ، وتأمر الخادم أن يمسك تلك الخيوط ، ويمدّ بها الجفن إلى فوق ، على مقدار ما ترى أنّ الشعر ينشال عن العين شيلا معتدلا ، ولا تشيله شيلّا كبيرا ، فتصير العين شتراء ، ثمّ يقصّ ذلك الجلد الذي رفعته بالخيوط بمقراض ، ثم تجمع شفتي الجلد [ المشقوق ] « 3 » وتخيطهما خياطة بعقد ، أعني أن تمسك « 4 » الإبرة في كلّ موضع ، وتعقد الخيط وتقطعه ، وتفعل ذلك في مواضع شتّى « 5 » حتّى تصل شفتي الجلد بالخياطة ، ثم تلقي عليه الذّرور الأصفر ، ويقطّر في العين ملح وكمون قد مضغا وجعلا في خرقة وعصرا في العين ، وترفّد العين وتشدّها بعصابة . وإذا كان في اليوم الثّاني والثالث قطعت الخيوط بالمقراض ، وأخرجتها ، وعالجت الموضع بالمرهم ، وهذا أفضل ما استعمل في علاج الشّعر .
الزائد في الأجفان ؛ فاعلم ذلك .
هامش
( 1 ) العبارة التي بين القوسين لا تستقيم ، وكأنه يريد كما جاء في المرشد ص 288 : « وعلق الخيط بيدك اليسرى حتى تقدر ما تريد قطعه » .
( 2 ) ما بين المعقوفتين سقط من ( س ) ، استدركناه من ( ع ) .
( 3 ) سقطت من ( س ) .
( 4 ) في ( ع ) : « تشد » .
( 5 ) في ( ع ) : « كثيرة » .