( 16 ) السّلاق : [ قال ابن سينا في القانون : السّلاق غلظ في الأجفان من مادّة غليظة رديئة أكّالة بورقية ، تحمرّ لها الأجفان ، وينتثر الهدب ، ويؤدّي إلى تقرّح الجفن ، ويتبعه فساد العين ، وكثيرا ما يحدث عقب الرّمد ، ومنه حديث ومنه عتيق ] « 1 » .
* * *
الباب الثالث والخمسون في علاج السّلاق
فأما علاج السّلاق فهو أولا : استفراغ البدن من الخلط البورقي بمطبوخ الغاريقيون ، وحبّ الأيارج ، والقوقايا ؛ والحمية من الأغذية المولّدة للخلط الحادّ ، وإعطاؤه الأغذية المحمودة الغذاء ، كلحوم الجداء والطّير ، والخبز السّميذ المطبوخ طبخا جيّدا ؛ ويطلى على الجفن المرداسنج المسحوق بدهن الورد ، وبالحضض ، وشياف ماميثا ، ويطلى أيضا بالأقاقيا ، والورد ، ودقيق الشعير ، والزّعفران معجونا بماء الهندبا أو ماء البقلة الحمقاء ، ويكحل بالشّياف الأحمر الليّن ثم الشياف الأحمر الحادّ .
هامش
( 1 ) ما بين الحاصرين من زياداتنا ، لأن المؤلف ذكر علاج السلاق دون أن يعرف هذا المرض ، فكان لا بد من نقل التعريف به من مظنة تبين ما هو .