الجفن ، ثم تجمع الأجزاء المتفرّقة بخياطين تخيطهما بخيط صوف ، وتكتفي بذلك « 1 » ، فإن كانت الشترة عرضت من خياطة ، أو من كيّ فينبغي أن تشقّ شقّا بسيطا تحت شعر الأجفان أيضا على الاندمال الأوّل بعينه ، ثمّ تفرّق بين الشّفتين بميل « 2 » وتستعمل سائر العلاج كما وصفت أولا في العين الأرنبيّة ، وتلقي على الموضع الذرور الأصفر ، وتصبّ في العين ماء الكمّون وتضع عليها رفائد وتشدّها ، ثم تحلّها من الغد وتنظر إليها ، فإن كان قد عرض لها ورم حارّ فعالجها بعلاج الرّمد ، وإن لم يكن عرض لها شيء من ذلك فشيّفها بشياف أحمر ليّن والذّرور الأصفر الصّغير .
* * * ( 8 ) الشّعيرة « 3 » : فأمّا الشّعيرة فإنّها ورم يحدث في طرف الجفن ، مستطيل على شكل الشّعيرة .
هامش
( 1 ) يشرح المؤلف هنا العملية الجراحية لإصلاح الشترةINTROPIONوالتي تسمى خزع الظفرTARSOTOMYولا تزال تستعمل هذه العملية حتى يومنا هذا مع بعض التعديل البسيط جدا .
( 2 ) في ( ع ) : « بفتل » .
( 3 ) الشعيرةSTYE - HORDEULUMوقد عرّفها ( حنين ) ص 133 ( ورم يحدث في طرف الجفن مستطيلا شبيها بالشعيرة ولذلك يسمى قريثي ) . أما علي بن عيسى فقد عرّفها ص 96 ( ورم مستطيل شبيه بالشعيرة ) . وهكذا عرّفها كل من تبعه .