ليستقيم لهم من ذلك الكتاب كاملا ، ولعل هذا يفسر لنا كثرة النسخ الملفقة المبثوثة في دور حفظ المخطوطات .
كل ذلك كان سببا في تعدد نسخ الكتاب الملكي كاملا أو منجما أو ملفقا وكثرتها كثرة محيرة ، وانبثت النسخ في خزائن الدور الخاصة وفي المكتبات العامة في الأقاليم الإسلامية شرقيها وغربيها ، منها ما عرفه الباحثون فقيدوه ، ومنها ما زال مجهولا يرقد في غيابة خزانة أو بين أنقاض ميراث بيت من البيوت .
ومما عرف من نسخ الملكي وقيّده الباحثون ما ذكره كارل بروكلمان في كتابه ( تاريخ الأدب العربي )
( Geschicte der Arabischen Litteratur )
في الصفحات :
( S : I . 423 G : I . 237 )
مما وقف عليه في المظان التالية :
« برلين ، ليدن ، المتحف البريطاني ، بانكيبور ، كمبرج ، مدريد ، مانشستر ، البودليين ، باريس ، الاسكوريال ، لينينغراد ، الأمبروزيانا ، برينستون ، القرويين بفاس ، الهند ، بيروت ، التيمورية في القاهرة ، الموصل ، تركية ، مشهد ، رامبور » .
ثم جاء الأستاذ الدكتور فؤاد سزكين فاستدرك على بروكلمان ما فاته مما لم يقف عليه ، وجمعه وضمه إلى ما صنعه بروكلمان وأخرج من ذلك كتابه الحافل المحيط ( تاريخ التراث العربي ) الذي نشره بالألمانية ثم نقل إلى العربية . ذكر فيه نسخ كامل الصناعة في الجزء الثالث ، الصفحات : 321 - 322 .
وبين مخطوطات دار الكتب الظاهرية المحفوظة في مكتبة الأسد في دمشق ثلاث نسخ ، ليس فيها نسخة تضم كامل الصناعة كله .