وقلّته في البدن ؛ وبحسب احتمال القوّة والسّنّ والزمان ، ويقطّر « 1 » في العين شياف أبيض بغير أفيون بلبن امرأة لها ابنة ، إذ كان الشّياف مركّبا من أدوية مجفّفة مبرّدة « 2 » غير لذّاعة ، واللبن مبرّد [ ملين ] فيه جلاء « 3 » .
فإن كانت القرحة في سطح القرنيّة ، أو في الطبقة الأولى ، فينبغي أن تذرّ بالذّرور الأبيض المركّب من العنزروت المربّى بلبن الأتان جزأين « 4 » ومن النّشا نصف جزء ، إلى أن ينضج ، ثم تكحل بعد ذلك بالوردي « 5 » والإكسيري « 6 » .
ويغذّى العليل بمزوّرة القرع ، والإسفاناخ ، والعدس ، والماش بماء « 7 » الرّمّان ، وما يجري هذا المجرى ، ويسقى ماء الرّمّان ، والسكنجبين ، وبزر البقلة ، ويشمّ البنفسج الرّطب « 8 » ، والنّيلوفر ، والصّندل ، وماء الورد ، والكافور ، ويتوقّى « 9 » الغضب والحرد « 10 »
هامش
( 1 ) في ( ع ) : « وأن يقطر » .
( 2 ) في الأصل ( س ) : « من الأدوية المجففة مبردة » اخترنا ما جاء في ( ع ) .
( 3 ) في ( ع ) : « واللبن مبرد ملين جلاء » .
( 4 ) في ( ع ) : « الأتن جزء » .
( 5 ) الكحل الوردي : يرد ذكره بعد قليل .
( 6 ) في ( ب ) الإكسيرين ، والكحل الإكسيري : سيرد ذكره لاحقا ، وذكره ابن النفيس في المهذب ص 236 .
( 7 ) في ( ع ) : « حب الرمان » .
( 8 ) في ( ع ) : « الطري » .
( 9 ) في ( ع ) : « وانهه » .
( 10 ) سقطت من ( ب ) و ( ع ) والحرد : الغضب والحنق ( المعجم الوسيط 1 / 165 ) .