عليك و اسوأتاه ينظر بعضنا بعضا فقال : شغل النّاس عن ذلك لكلّ امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه ، فيا عظم يوم تنكشف فيه العورات و يؤمن فيه النظر و الالتفات كيف و بعضهم يمشى على بطونهم و وجوههم فلا قدرة لهم على الالتفات إلى غيرهم .
مجموعه ورام ( آداب و اخلاق در اسلام ) ( فارسى ) — صفحة 539
مساهمون: ورام بن أبي فراس المالكي الاشتري
ص٥٣٩