[ الباب السادس والثلاثون ] في الداحس « 1 »
[ ما يصلح الداحس ]
العفص إذا سحق وأخلط مع العسل [ يطلى على الموضع ] .
أو وسخ الأذن مع الحضض يطلى على الموضع .
دواء يقلع الأظفار الفاسدة « 2 »
يسحق الكبريت ويعجن بشحم الخنزير ويوضع عليها .
أو يطلى الظفر أولا بالزيت ثم يؤخذ كبريت وزرنيخ أحمر من كل واحد جزء ويسحق ويذر عليه وتحكه حتى ينقلع .
في القروح التي بالقرب من الأظفار
يؤخذ لبان ذكر يسحق ويشد عليها .
أو كندر صحيح وزن مثقال وزرنيخ أحمر مثقالين يسحق ويصيّر على أصل الظفر ويغمز عليه ، ثم توضع عليه صوفة يابسة .
دواء يسقط الأظفار المبيضة
يؤخذ دردي الشراب ويحرق ويصير عليها .
ولبياض الأظفار
يؤخذ زفت وجوز السرو من كل واحد جزء ويخلط معهما « 3 » الشمع وتصيّر على الظفر .
وللشقاق في اليدين والرجلين
تطلى بشمع ودهن السمسم وماء المرزجوش ومخ ساق البقر .
هامش
( 1 ) الداحس : يونانية معناها ورم الأظفار ، وهو عبارة عن انصباب مادة حارة بين الأغشية تنتهي إلى منابت الأظفار فتخبث وتسقطها إن عمّت .
قال في القانون : وهو صعب شديد الإيلام وقد يتقرح ويؤدي إلى التأكل وربما سال من متقرحه مدة رقيقة منتنة ، ويكون في ذلك خطر للأصبع .
( 2 ) وضعه المؤلف بالأصل في باب مستقل .
( 3 ) بالأصل معها .