ويغمس في الزفت ويحرق ويسخن ويوضع عليه .
فأما الدم الذي يجري من الفم .
فيتمضمض بماء قد أغلي فيه الورد وورق الآس وقضبان الكرم أو بماء السفرجل والرمان المزّ .
وأما الدم الذي يجري من المقعدة والرحم « 1 » :
فيجلس في ماء القمقم « 2 » و [ قد ] نقع فيه ورد بأقماعه وآس يابس وجوز السرو ، [ و ] جفت البلوط « 3 » ، وعفص وقشور رمان وجلنار يطبخ بالماء العذب ويبرد ويجلس فيه وهو بارد .
وأما الدم الذي يجري من المنخرين
فتيلة تبلّ بماء الكراث ويذر عليها دقاق الكندر وتصير فيهما « 4 » .
[ الدم الذي يجري من المقعدة ]
وما كان من المقعدة : مح بيضة مشوية يسحق ويسقى مع الماء أو دقيق نقي وكندر وصمغ أجزاء سواء .
أو يسقى أقراص الكاربا بماء السفرجل أو الطين القبرسي « 5 » أو المختوم بماء لسان الحمل .
هامش
( 1 ) سيلان الدم من الرحم يكون على سبيل دفع الطبيعة للفضول - وهو الطمث المعتدل أو السيلان المعتدل في قدره وكيفيته - وذلك محمود ، إذا لم يؤد إلى فحش إفراط وسيلان غير محتاج إليه . وقد يكون بسبب المرض إما لحال في الرحم وإما لحال في الدم . وما يراد هنا نزف الدم العارض عن المرض .
( 2 ) يراد بالقمقم هنا الأبزن ( قارن مع القانون ) وفيه معالجات أخرى .
( 3 ) جفت البلوط : هو الغشاء المستبطن لقشر ثمرة البلوط ملفوفا على نفس جرم البلوطة .
( 4 ) بالأصل : فيه .
( 5 ) الطين القبرسي يريد به طين شاموس .