جميع أعمالهم الحقّ منها والباطل ، وكيف يتطرقون إلى المخاريق ، فنذكر ألفاظهم التي قد تواضعوها ما بينهم ، مع أسامي الأمراض بتلك اللغة ، واسمهم الصحيح منه والفاسد إذا حضروا عند العليل وكيف يرى لهم الماء الصحيح ، وتموههم فيه ، ومخرقتهم ، وكذلك في القدح ، وإخراج الحصا ، والبواسير ، وغير ذلك من الأعمال ، لئلا تذهب على الطبيب إذا حضر واحد منهم عند العليل ما يأتيه من الصحيح والمخرقة .
الفصل السابع عشر « 1 » نذكر فيه الورم الذي يعرف باسترخاء الجفن الأعلى من استرخاء العضلات الأربع « 2 »
وتكون « 3 » صورة الاسترخاء بحسب العضل الذي استرخى ، كيف يعالج وكيف يدبّر . قد يحدث مع بعض الرمد استرخاء في الجفن الأعلى ، وصورة الاسترخاء ربما كان في العضلة كلها ، وهي العضلة التي تشيل الجفن مع الحاجب إلى فوق « 4 » ، فيكون الجفن كله مسترخيا ، وربما استرخى مؤخّر الجفن ، فيكون ذلك من استرخاء العضلة التي تكون في مؤخر العين عند الماق ، وهما عضلتان .
وعلاج ذلك استفراغ البدن - إن كان هناك فضل ، ولم يمنع عنه مانع - بالدواء والفصد ، ثم مداواة الرمد بحسب جوهر الرمد ، وحسب الطبقة التي فيها الرمد ، فإذا عولج الرمد وصفيت العين ، نظر إلى الجفن فإن كان الاسترخاء باقيا ، فصد العرقين اللذين في المنخرين ، وضمّد الرأس والجفن بهذا الضماد :
هامش
( 1 ) في الأصل : الباب الخامس عشر .
( 2 ) سقطت من الأصل .
( 3 ) في ( ج ) : لا يكون .
( 4 ) العضلة التي ترفع الجفن العلوي هيLevator Palpebra Superioris Muscleوهي غير العضلة التي ترفع الحاجب إذ هي العضلة الجبهية :Frontal Muscle.