الفصل السابع « 1 » في الجرب الذي يعرف بالبردة « 2 »
هذا النوع من الجرب يحدث [ مع الرمد ] « 3 » ، وربّما حدث من غير رمد .
وصورته أنه يكون حبة بيضاء تظهر تحت الجفن الأعلى ، مؤلمة [ في وقت ] « 4 » ، وتحكّ في وقت ، حتى يستلذ العليل حكّها « 5 » ، ثم يعظم الألم بعد ذلك ، ولا يكاد أن ينحلّ ما فيها من المدّة أو ترقّ . وسبب ذلك : مادة مركّبة من كيفية فاسدة ، حرّيفة لذّاعة ، ورطوبة غليظة .
وعلاج ذلك أن لا تكحل العين بشيء بتة مما يدمع أو يمضّ ، بل تكحل بما ينضج ويرقق المادة ، مثل القطور الذي ذكرناه في رمد الملتحمة ، ونزيد ذكره في هذا الموضع ، وهو أن يأخذ من الجشميزك عشر حبات ، وترضها ، ومن الشعير المقشّر الجافّ المرضوض وزن درهم ، ومن حب السفرجل الحلو عشر حبات مرضوضة مع قشرها ، ومن العنزروت الأبيض الصافي المربى بلبن الأتن إن كان ، وإلا بما كسرت حدته بماء المطر والسّحق « 6 » - ونصف نحن كسر حدة أدوية العين في باب على حدته « 7 » ، إذا ذكرنا أدوية العين ولم جعلت أدوية
هامش
( 1 ) في الأصل : الباب الثاني والثلاثون .
( 2 ) الجرب : هو إصابة الملتحمة بالتراخوما : وينجم عن إصابة الملتحمة بالمتدثرات التراخوميةChlamydia Trachomatisقد أخطأ بتعريفه ( بالبردة ) إذ أن البردة هي الChalazion. وسائر المؤلفين القدامى جعلوا الجرب غير البرد ، فأفردوا كل واحد منهما بالبحث ، حتى أن خليفة في الكافي - الذي نقل عن مؤلفنا - جعل الجرب غير البردة ، وأفرد كل واحد منهما بفصل مستقل .
( 3 ) في ( ب ) : بالرمد .
( 4 ) سقطت من ( ب ) .
( 5 ) سقطت من ( ج ) .
( 6 ) في ( ب ) : البحر .
( 7 ) انظر البابين : الثالث والرابع من كتابنا هذا .