الفصل السادس « 1 » في الجرب المنبسط « 2 » الذي مع الصلابة
هذا النوع من الجرب يظهر بعد الرمد إذا أساء الطبيب التدبير ، وتوانى العليل عن الحمية ، وكان ما يستفرغ الطبيب من الأخلاط غير النوع الذي يجب أن يستفرغه ، والدواء غير الدواء الذي يجب في القوانين ، فيبقى من الفضل الذي انصبّ إلى الأجفان والعين شيء غليظ ، وتكون كيفيته كيفية حرّيفة لذّاعة ، فتبقى تحت الغشاء من الجفن تلذع الجلد وتورث الحكة ، فتدمع العين لذلك ، فيعرف ذلك بالجرب المنبسط .
وعلاج ذلك بعد الاستفراغ والحمية : شرط ذلك الموضع بالمبضع خفيفا ، وحكه بالميل ، وكحله بعد ذلك بميلين أو ثلاثة من الخلّ الممزوج بماء الورد ، ثم إلزامه الكحل المعروف بالروشناني والباسليقون الكبير [ الذي ] « 3 » على نسختنا في الأقراباذين ، فإن لم ينحل الغلظ وبقي صلابة في الجفن ، فلا بأس بأن يحكّ بالحديد ، أو يبطّ « 4 » .
وكلّ صلابة تبقى في الجفن ، ولم يكن هناك مادة ، ولا في البدن امتلاء ، فإنها تنحلّ بالماء الحار والتكميد والحمية وتدميع العين مع الحمية .
هامش
( 1 ) في الأصل : الباب الثلاثون . وقد ذكره ( خليفة ) في الصفحة 116 من كتابه ( الكافي ) .
( 2 ) في ( ب ) و ( ج ) : المعروف ب .
( 3 ) زيادة من ( ب ) .
( 4 ) في الأصل : يبطن .