الشكل « 1 » ، مؤلف من خمسة عظام ، منها عظمتين متصلتين بالحاجبين ، وثلاثة عظام تتصل بعظام الوجنة وصفحة الأنف هذا في كل عين .
وطبقات العين سبعة ، والناس في تسميتها كلها طبقات مختلفون ، وثلاث رطوبات .
والطبقة الأولى هي الصّلبة ، ثم المشيمية ، ثم الشبكية ، ثم العنكبوتية ، ثم العنبية ، ثم القرنية ، ثم الملتحمة ،
والرطوبات [ الثلاثة ] « 2 » ، فأولها الزجاجية ، وهي فوق الشبكية ، ثم الجليدية ، وسماها « جالينوس » البردة وفي موضع آخر البردية ، ثم الرطوبة البيضية ، وليس بين الزجاجية والجليدية شيء البتة ، وبين الجليدية والبيضية الغشاء العنكبوتية . هذه جملة العين .
وأما الصلبة فلها ثلاث منافع إحداها : أنها توقي « 3 » الطبقات والرطوبات من خشونة العظم ، والثاني : يورد الحسّ إلى العين ، والثالث : أنها تصل الطبقات بعضها ببعض .
وأما المشيمية فهي « 4 » للرطوبات وسائر الطبقات كالمشيمة للجنين ، يحويها ويضبطها ويحتوي عليها .
وأما الشبكية كالوطاء للزجاجية ، وهي كالغذاء لسائر الطبقات والرطوبات .
وأما العنكبوتية فتكون وقاية للجليدية ، تحول بينها وبين الرطوبة البيضية لئلا تتكئ عليها . ولتجميع « 5 » - أيضا - النور لها ، ليكون خروج النور عن « 6 » تقدير .
هامش
( 1 ) يقصد بذلك الحجاجORBIT.
( 2 ) زيادة من ( أ ) .
( 3 ) توقي : أي : تقي ، وسيستعملها المؤلف بهذه الصيغة .
( 4 ) في ( ب ) : وهي .
( 5 ) في الأصل : وللجميع .
( 6 ) في ( أ ) و ( ب ) : على .