ودهن الياسمين ودهن الرؤوس ودهن الأكارع على مقدار ما يجب ، ثم يضرب حتى ينعم ويغلظ ، ثم يحقن به وهو فاتر ، ويمزج بدنه إن احتمل مزاجه بالدهن المعروف بالمجوع وقد مرت نسخته [ في باب الفالج واللقوة ] « 1 » وقد بيناه في القراباذين [ هذا الكتاب ] « 2 » في باب الأدهان ، ولا يفصد من حدثت به هذه العلة شيخا كان أو شابا ، ويسقى الخمر دائما « 3 » ويكون خمرا عطرا [ والغوالي والندود والأراييح « 4 » الطيبة ، كل ذلك مما يزيد في الرطوبات في العين المحجورة وفي الروح ] « 5 » وكل شيء يزيد في الروح والرطوبة المحجورة أزال سلّ العين إن شاء اللّه تعالى .
الفصل الرابع « 6 » في أنواع نزول الماء وخلاف الأوائل فيه « 7 »
اعلم أن حدّ نزول الماء أن يقال :
رطوبة تحول بين الطبقة الجليدية وبين نفوذ النور في ثقب العنبية .
وتجد أيضا بأن يقال : رطوبة غليظة خارجة عن الطبيعة ، تسكن بين غشاء العنكبوتية والطبقة العنبية « 8 » ، ويقال أيضا أنها : رطوبة غليظة تقوم بإزاء ثقبة الناظر فتمنع البصر من النفوذ .
هامش
( 1 ) في ( ج ) : في الفالج .
( 2 ) زيادة من ( أ ) .
( 3 ) شرب الخمر محرّم شرعا إذعانا لقوله تعالى :يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصابُ وَالْأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ، [ سورة المائدة ، الآية : 90 ] .
( 4 ) في ( ب ) : والرياحين .
( 5 ) ما بين الحاصرين سقط من ( أ ) .
( 6 ) في الأصل : الباب التاسع والثلاثون .
( 7 ) الماء : الساد :Cataract.
( 8 ) في ( ج ) : البيضية .