بلحم البتة ، وحفظت القرحة أن تتسخ « 1 » واحفظها باستعمال الرفائد دائما ، ولا بأس بأن تكون العين مرفدة وقت الدواء وغير الدواء ، إلا إذا حميت عليه ، فإذا حميت قطرت فيها من الشياف الأبيض المذاف ببياض البيض الرقيق ، وحللت رفادتها ريثما تتروّح « 2 » ثم أعدت الرفادة مبلولة بماء الورد ، فإنك إذا ألزمتها الرفائد أمنت حدوث الموسرج « 3 » ، فإن صارت القرحة موسرجا ولم ينفعه الرفائد ونتأ « 4 » حتى يمنع العين من الانطباق ، وقبح « 5 » في المنظر نظرت وتأملت صورته فإن وجدت نقطة حمراء لم تتعرض لقطعها ، فإنه يدل على أن طرف الشبكية قد « 6 » شاركت العنبية أو القرنية شركة اتصال على غير وضع طبيعي ، كما يكون للإنسان ستة أصابع ، أو يقع عضو على عضو على غير وضع طبيعي ، فإن تعرضت لقطعه مع هذه الحال سالت العين وغارت « 7 » وقبحت في المنظر ، ولكن يلزمه الأسرنجة « 8 » المعروفة بالكرة « 9 » ، وهي أن يعمل أسرنجة مستديرة مجوفة على عمل نصف عينه « 10 » ، فجعلت من الأسرنجة كرة « 11 » حسنة الاستدارة على قدر ثقبة الناظر ، وجعلتها في جوف الأسرنجة المستديرة المجوّفة ، وجعلت على الموسرج يسيرا من القطن وجعلت هذه الأسرنجة فوقها ، ورفدته برفادة قوية ، وشددته موربا ، وأمرته بالنوم على ظهره أياما كثيرة ، فإنه ربما رجع بهذا التدبير ،
هامش
( 1 ) في الأصل : تفسح ، فاستدركناها من ( ب ) .
( 2 ) في ( أ ) : يتحلل .
( 3 ) في الأصل : الموشرح .
( 4 ) في ( ج ) : وقتا .
( 5 ) في ( أ ) و ( ب ) : فتح .
( 6 ) سقطت من ( ب ) و ( ج ) .
( 7 ) في ( ب ) : فارت .
( 8 ) في ( ج ) : الأشريحة .
( 9 ) في ( ج ) : الأكرة .
( 10 ) في ( ب ) : عنبة .
( 11 ) في ( ج ) : اكرة .