فيها ، وإما بالضغط الذي يقع من سائر الطبقات .
فأما علاج القرحة التي لا « 1 » تخرق القرنية : فالفصد من القيفال ، وحلّ الطبيعة دفعات متوالية بمطبوخ ساذج إن ساعدت القوة لذلك ، ثم يجب أن يقطّر فيه من هذا القطور : في الأول يؤخذ من الجشميزك « 2 » عشرة حبات وترض « 3 » ، ومن الشعير المقشر المرضوض [ عشرون حبة ، ومن العنزروت الأبيض وزن دانقين فضة ، ومن حب السفرجل الحلو عشر حبات ] « 4 » ، يجعل ذلك كله في قارورة ، ويصب فوقه غمرة « 5 » وزيادة يسيرة من الماء ، ويغلى « 6 » بنار لينة حتى ينضج الشعير ولب الجشميزك « 7 » ، وينعم حب السفرجل ، ثم ينزل به عن النار ويترك حتى يفتر ، ثم يصب عليه من لبن امرأة ترضع صبية يسيرا ، ويخضخض حتى يختلط ، ثم يقطر منه في العين في اليوم دفعات ، فأما إذا ابتدأت القرحة « 8 » تضمر « 9 » وتتغير حمرة عروقها ، قطّر فيه من هذا القطور :
يؤخذ من جميع ما ذكرناه ، ويزاد فيه وزن نصف درهم من شياف ماميثا ، ودانق من الزراوند « 10 » ، ودانق من ماميران صيني ، ويغلى على الرسم ، ويعمل به كما يعمل بالأول من صب اللبن عليه ، ثم يقطر منه دفعات في اليوم ، ويضمد عينه [ بالليل في وقت النوم ] « 11 » بهذا الضماد :
هامش
( 1 ) سقطت من الأصل .
( 2 ) في ( أ ) و ( ب ) : الحشميرك ، وفي ( ج ) : حشميرج .
( 3 ) زيادة من ( ب ) ، وفي ( ج ) : فيرض .
( 4 ) ما بين الحاصرين سقط من الأصل .
( 5 ) سقطت من ( ج ) .
( 6 ) في ( أ ) : ويطبخ .
( 7 ) في ( ج ) : الحشميرج .
( 8 ) في ( ب ) و ( ج ) : العلة .
( 9 ) في ( ج ) : تنضم .
( 10 ) في الأصل : و ( أ ) و ( ب ) : ريوند ، واستدركناها من ( ج ) .
( 11 ) ما بين الحاصرين سقط من ( ب ) ، وفي ( الأصل ) النور بدلا من النوم ، وفي ( ج ) :
[ وقت النوم ] .