المفردة عند ذكر ما ذكره في الفاولينا فان هناك ذكر انه يجب أن تكون الخيوط من الأرجوان وقال إن هذه الخيوط متى خنقت بها الأفعى ثم اخذت وأديرت حول عنق الانسان الذي به ورم النغانغ أغناه ذلك ويدور كما يدور غيره من الأورام الحادثة في العنق رأيت منه العجب العجيب وقد قال هناك ان الجلتيت ينفع اللهاة الوارمة .
قال الطبري « 46 » ان علق رأس أفعى في عنق من به خنازير فإنه يبريه .
وقال الطبري أصل الملوخية وهي الملوكية في العنق الذي فيه الخنازير في ذلك الجانب ابراه ومن الفلاحة الفارسية ان علق عين السرطان على عين أحد لم تعرض الخنازير ولا الأورام في الحلق ما دامت عليه .
وفي كتاب ينسب إلى هرمس ان علقت احدى كليتي الثعلب على الخنازير التي في العنق أبرأته .
وقال رزين « 47 » كان أبي يأخذ غلصمة الذيب فيرفعها عنده ويعلم طرفها الذي يلي الرأس منه فإذا احتاج اليه صب فيه الماء في حلق من به خوانيق صبغ منه الماء .
الباب الخامس والثلاثون في دخول خرزة القفا من كلام جالينوس :
قال جالينوس ان ابقراط ذكر الأوجاع التي تعرض للأطفال فذكر أولا حال الصبي المولود ثم ذكر بعده حال الذي تنبت له الأسنان وذكر حالا ثالثا ( . . . ) « 48 » بين انقضاء نبات الأسنان وبين القرب من نبات الشعر في العانة فإنه من بعد ذكره صاحب هذه السن يجعل صاحب تلك السن واقعا في الفصل التي يأتي بعدها .
فأما صاحب هذه السن التي كلامنا فيها وهي ما بين انقضاء نبات الأسنان
هامش
( 46 ) لعله يقصد علي بن رين الطبري .
( 47 ) هكذا بالأصل ولا نعلم من يقصده .
( 48 ) بالأصل هنا جملة ( في سنة ) حذفنا لعدم استقامة المعنى بها .