ويهئ منه ضمادا فإنه نافع « 1 » ان شاء اللّه .
وكذلك « 2 » عنب الثعلب وحي العالم ، وهو الذي ينبت في السقوف ويسمى اللبللة ، وقشور القرع ويدق ويهيئ .
أو تأخذ « 3 » ورق القرع فتطبخها وتدرسها وتخلط معها زيت ورد وتهيأ ضمادا فإنه نافع .
[ وقد يهيئ من البقلة التي تدعى ملوخيا ، وهو الخبيز الشامي ، ضمادا مسكنا للاورام اللهبة وهو ان تأخذ الخبيز فتطبخه وتنعم دقه وتصب عليه دهن ورد وتنعم سحقه وتهيأ منه ضمادا وتلزمه الورم اللهب فإنه يسكن وجعه وحرقته . ]
[ وان اخذ لسان الجمل فانعم دقه وضمد به الأورام اللهبة انضجها وينفع ذلك الأورام الجاشية وتنشف القروح الرطبة . ]
[ وماء الكزبرة إذا خلط بالاسفراج والمرداسنج والخل ودهن الورد ولطخ على الأورام الحارة الملتهبة العارضة في الجلد نفعها . ]
[ والنخالة إذا طبخت بخل ثقيف وتضمد بها ضمادا حسنا قلع الجرب المتقرح وصار ضمادا نافعا من الأورام الحارة في ابتدائها . ] « 4 »
هامش
( 1 ) . ( ك ) يسكن أوجاع الورم ويستأصل الحرارة .
( 2 ) . ( ك ) مع الفقرة الأولى ، فإذا تمادى الامر وهو في الزيادة فيطلى عند ذلك بعنب الذئب وحي العالم وقشور القرع إذا دقت وصيرت عليه .
( 3 ) . ( ك ) وقد يهيأ على نوع آخر وهو ان تأخذ القرع فتطبخه بماء وتدقه دقا ناعما وتصب عليه دهن ورد ويهيأ ضمادا ويلزم الورم اللهب المؤذى فيسكب حرقته ولهبه .
( 4 ) . الكلمات المصححة : الخمس وخمسون ، الحر ، بلغمون ، عاسل ، تدروسها .